الصحيح ان الصور في الجوالات تدخل في عموم التصاوير التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرخص فيها الا ما كان فيه حاجة كفائدة ونفع. اما لمجرد الذكريات
فان الاصل في هذا المنع لعموم اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون واذا كانت الصور لامواتهم فان تجداد فان تجديد النظر اليها يثير الاحزان وربما الى تسخط على قضاء الله وقدره. فيجب ازالتها
وعدم الاحتفاظ بها وكلما طرأ عليك ذكر ميتك فجدد له الدعاء بالمغفرة والرحمة فان هذا ينفعه ايما نفع والله اعلم. هم. النصيحة بالتي هي احسن. هم. فان قبل فالحمد لله والا
ان الله جل وعلا لا يلزمنا غير النصح فان كان له نوع ولاية فانه يتعامل الرؤيا معه على هذه الولاية والمؤمن ينصح لاخوانه التي هي احسن وبالاسلوب المناسب لعلهم ان ينتفعوا بذلك والله اعلم
