خص الله عز وجل اهل الاسلام بعيدين اثنين لا ثالث لهما. نعم عيد الفطر بعد صومهم وعيد الاضحى في حجهم ويوم اضاحيهم وليس لاهل الاسلام عيد ثالث والاعياد التي عند غير المسلمين هي ناشئة من دينهم
واعتقاداتهم الباطلة والمحرفة والمبدلة فاذا جئنا مثلا الى عيد الكريسماس يزعمون انه يوم ميلاد عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام في يوم الخامس والعشرين من ديسمبر وهو في شدة البرد
وهذا اهل هذه الملة مختلفون فيه اي ما اختلاف. منهم من يقدمه اسبوع او عشرة ايام او يؤخره مثلها ومريم عليها السلام لما اجاءها المخاض امرها الله جل وعلا ان تهز ماذا؟ جذع النفس. وهزي اليك بجذع النخلة
والنخل لا ينبت الا في شدة الصيف شدة الصيف. وعلى كل حال حتى لو كان هذا وقته لا نؤيدهم على دعواهم ان عيسى ابن لله. وانه صلب هذا تأييد لهم على اعتقادهم الباطل وعيدهم الباطل. ومثله عيد رأس السنة الميلادية ومثلها عيد الهلاوين
اعيد الجلوس وعيد الحب. الام وعيد الحب وعيد الولد وعيد الدجاجة وعيد البقرة وخذ منها الاعياد التي هي ناشئة من دينهم فلا يجوز مشاركتهم فيها ولا يجوز اهداؤهم هدايا الهدايا فيها ولا قبول هداياهم. لان ذلك معناه ظمنا تأييدهم على باطلهم وزورهم. ومن ذلك انهم
نسبوا الى الله ما لا يجوز. نعم. وقد جاء في تفسير قول الله جل وعلا في اخر الفرقان والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما ان من ذلك الشهادة لهؤلاء باعيادهم التي بنت على باطلهم الذي ينسبونه الى الله عز
اولا وافترائهم على عيسى وامه عليهما الصلاة والسلام ثانيا والله اعلم
