هذا الحديث رواه احمد وبعض اهل السنن وقد اختلف العلماء بين تحسينه وتضعيفه وعلى فرض صحته وتحسينه فان الاعمى لم يستشفع بذات النبي صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. وانما يستشفى بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الله
ودعاء النبي في حياته كانت عليه سنته وسنة اصحابه فقد اصابهم غير مرة القحط استغاثوا الله بدعاء رسوله كما دخل الاعرابي عليه وهو يخطب فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال وانقطعت السبل فادعوا الله ان
قال فادعوا الله ما قال اغثنا يا رسول الله قال فادعوا الله ان يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه الى السماء واستغاث الله فمطر سبتا فهذا فيه انه
استغاث الله بدعاء رسوله لا بذاته وهذا معنى قول الله جل وعلا في اية النسا ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول اي طلب الرسول من الله المغفرة لهم
يريد الله توابا رحيما والمقصود ان الحديث اذا صح فالمراد به استشفاء هذا الاعرابي بدعاء النبي في حياته لا بذاته ولا بدعائه بعد موته. والله اعلم
