هذا يدخل في التشاؤم ويدخل في التطير. هم. بشخص او بزمان او بمكان او بحال. ثم هذا الانشغال بهذه بهذا اللهو واللعب وترتيب الاحكام عليه من جهة التشاؤم بالناس او بحلال حضر او فلانا شهدها. مهم. هنا جره هذا الامر الى وقوع في
كبيرة من الكبائر وربما تقع يقع في الشرك. لا حول فان التولة والطيرة شرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الرقى والتمائم والتولة شرك وقال الطيرة شرك. الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. الله اكبر. فهذه اوهام يجعلها الشيطان في قلوب هؤلاء. ثم يسترسل معها
وهي في حقيقتها تطير وتشاؤم. نعم. نعم
