اللهم صلي وسلم عليه التشكيك في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم اصبحت ظاهرة في هذا الزمان لما ضعف العلم وكثر ظده من الجهل وانتشار النفاق وحديثه عليه بالصلاة والسلام اذا صح وثبت لا يصح للمؤمن ان يشكك فيه
او يرده او لا يقبله لا يجوز له ذلك والحديث من سمعه فلم يفهمه على فهمه هو الذي يجعله بجهله يشكك فيه الحديث رواه مسلم في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما
انه عليه الصلاة والسلام قدم المدينة وكان مقدمه المدينة في شهر ربيع الاول لم يوافي العاشر من المحرم الا بعد احد عشر شهرا من قدومه وجد اليهود يصومون هذا اليوم
فقال اي يوم هذا قالوا هذا يوم فضيل. نجى الله فيه موسى وقومه واهلك فيه فرعون وقومه فصامه موسى شكرا لله فنحن نصومه كذلك قال لها انا اولى بموسى منكم
فصامه وامر الناس بصيامه حتى بعث مناديه ينادي في قرى المدينة وما حولها من اصبح منكم صائما فليتم صومه ومن اصبح مقصرا فليمسك حتى يتم صومه استمر على ذلك حتى فرض بعد اشهر رمظان
وصار صيام رمضان فرضا وتخفف صيام عاشوراء من الفرضية والوجوب الى الاستحباب حتى مضى عليه تسع عاشوراء وتسع رمضانات فقال في اخر سنة لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع اي مع العاشر لمخالفة اهل الكتاب
الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشرع من عنده. الا بما يوحيه اليه ربه فلما اوحى الله اوحى الله ذلك اليه بلغه امته البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام والله اعلم. نعم. لكن شيخنا الكريم احسن الله اليك
الم يكن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم يصوم هذا اليوم في الجاهلية نعم كانوا يصومونه في قبل البعثة لان الجاهلية ما ادركت نبينا نبينا ليس جاهليا عليه الصلاة والسلام
لكنهم كانوا قبل البعثة يصومون له كما روت ذلك امنا عائشة رضي الله عنها. وذلك لامرين انهم عصوا ربهم معصية في الجاهلية فقالوا لا يكفرها الا الصيام صيام العاشر فصاروا يصومونه حتى صار من عوائدهم
وايضا من اثار اتباعهم الانبياء قبلهم ولكن قريشا والعرب في الجاهلية ينشئون المحرم ويؤخرونه الى صفر سنة بعد سنة فلم يكونوا ليعلموا انه يوم العاشر لانه لا يوافق تحديده الا بما ينسئه العرب ويؤخرونه من محرم الى صفر وابو سفر الى بعده وهكذا. ولهذا وافقه في تلك السنة
واليهود تصوم هذا اليوم فلما اعلموه بسببه قال انا اولى بموسى منكم. فصامه وامر الناس بصيامه عليه الصلاة والسلام حتى خفف صيامه الى الاستحباب. والله اعلم
