اليمين التي تجري على اللسان نوعان. النوع الاول يمين له لم يقصدها صاحبها وان ما جرت على لسانه  تتكرر على الفاظه من غير قصد لها فهذه هي لغو اليمين التي قال فيها ربي سبحانه وتعالى متأمنا علينا
لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم واما اليمين الثانية التي يقولها مؤكدا لها لينفق السلعة ويجريها وان لم يكن يقصد اليمين لكن قصد ان ينفق السلعة
فان هذه اليمين هي التي جاءت في هذا الحديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم  وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه
فهذا وقع في كبيرة من كبائر الذنوب رتب عليها هذه الانواع الاربعة من انواع الوعيد ولا حول ولا قوة الا بالله
