الذكر الجماعي الذي يكون عقب الصلوات او يكون في الموالد او في الاجتماعات هذا من الذكر المحدث المبتدع الذي ليس عليه هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا هدي اصحابه رضي الله عنهم ولا تابعهم باحسان
وقد حذرنا ونهانا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاحداث في دين الله ما ليس منه. وتوعد ان يكون هذا رد عليه. بل قال اياكم الامور فان كل بدعة وكل بدعة ضلالة
الذكر الجماعي وجد سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله ولم يفعله اصحابه مع ورود سببه. وبالتالي يتجنبه المسلمون تركا لهذه المحدثات واكتفاء بما جاء من السنن الثابتة
والله اعلم
