جاء في اية سورة النساء في قول الله جل وعلا واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها او ردوها فمعنى ان تحيي باحسن منها ان كان السلام تاما ان ترد السلام تاما
ولا تزيد عليه فان زدت عليه دعاء مستقلا عن السلام فهذا حسن اما زيادة ومغفرته فهي لم تثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام بوجه صحيح. وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما
قال نرظى من السلام ما رظيه الله لنا ان المصلي يقول السلام عليكم. السلام عليكم. السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. فنكتفي بها وفي الحديث السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ولم يأتي زيادة عليها
فاتخاذها شعار بالزيادة عليها لا. اما ان يجيبه بالسلام تاما عليه ثم يدعو له بما فتح الله له من الدعاء فهذا حسن  ولا يدخل هذا في السلام في اصح الاقوال والله اعلم
