لا حول ولا قوة الا بالله الكيد من الظلم والتعدي والعدوان سواء كان من بعض الجماعة على امامهم ومؤذنيهم او كان بين الناس بعضهم مع بعض ان الله جل وعلا
حذرنا وعظم فينا اذية المؤمنين لقوله سبحانه والذين يؤذونه المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا. الله المستعان. فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. الله المستعان. واوصي ايضا اصحاب الفضيلة الائمة والمؤذنين ان يصبروا
ويسدد ويقارب ويحلم على من عنده زيادة من هؤلاء الجماعة لكن لا يسترسلوا معهم في الظلم والبغي اه المدافعة الكاملة حتى آآ تكون المشاكل بين ولابد في مجامع الناس من الاذى ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الذي يخالط الناس
ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالطوا الناس ولا يصبر على اذاهم والله اعلم
