ما يكون من مطلقات مع زميلاتهن وصديقاتهن في الشكوى عن احوالهم مع مطلقيهم او احوالهم مع ازواجهم قبل الطلاق فان هذا يدخل في الغيبة، لان فيه ذكر ما لا يرتضيه هذا
المذكور بسهولة غيبك والنبي صلى الله عليه وسلم حدد الغيبة بقوله هو ذكرك اخاك بما يكره قيل يا رسول الله افرأيت ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته
وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. غيبة وبهتان فهذا لا يجوز وان سمي عند النساء او عند غيرهم من باب الفضفضة وتفريج الخاطر عما يكون من هم النفس
والقلق والغضب على من يتكلمون عليه والواجب الانتباه والحذر فان هذا من حصائد اللسان في حق عباد الله والله اعلم
