النحس اعتقاد جاهلي وهو متفاوت بحسب مجتمعاتهم وثنياتهم وكفرياتهم. من وسائل ما يتقون به النحس واشتهرت حذوة الفرس بان توضع على باب البيت او السيارة او المكتب. وكذلك ما الكف التي فيها رمش علم
يزعمون انها تكسر هذا النحس وهذه العين. وكل هذه من الخرافات والاعتقادات الباطلة التي لا يجوز اعتقادها ولا تبريرها ولا تزيين البيوت بها لانها من وسائل الاعتقاد بالتشاؤم والنحس والبخت من الله
سبحانه وتعالى لا من المخلوق لان النفع والضر هو نتاج هذا النحس ونتاج هذا البخت وهو من الله سبحانه وتعالى فهو النافع  لا اله الا هو والله اعلم. مثل هذه سورة الكهف شيخنا وسورة العين هذي انتشرت في كل شيء. وفي العالم الإسلامي بشكل كبير. فالبعض
يستخدمها بعض النساء تستخدم مثلا في الزينة في غير ذلك فتقول انا لا اعتقد فيه شيئا ولكني استخدمه. هذه التي وردتنا للاسف من غير المسلمين من وذاعت وانتشرت حتى ظنها بعظهم يفعلها ويعلقها في جدرانه وعلى ابواب بيته وفي مكاتبه انما بالزينة. هي زينة تفظي الى هذا الاعتقاد. فصار لها
ما حكم الوسيلة الى هذه الغاية؟ وسائل الامور كالمقاصد احكم بهذا الحكم للزواج فهي حرام حرام في اتخاذها زينة فاذا اعتقد بها انتقل الى الشرك الذي حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم فيه من الطيرة والتشاؤم واعتقاد
النحس والله اعلم
