هذي الوساوس للاسف تجعل الانسان يضطرب في امر دينه وعقيدته. الله المستعان. اضطرابا ربما يخرجه من الملة وهو وهو لا يلقي لهذا الامر ولا يلتفت لهذا ولا ينشغل به ولا يوسوس انه وقع في
طفل اكبر الله المستعان او شرك اكبر او آآ في آآ نفاق اعتقادي او نفاق اصغر. لا يلتفت لهذا والحكم في هذه المسألة ان من وقع في الشرك الاكبر او الكفر الاكبر او النفاق الاعتقادي
عالما بذلك انه يكفر واما واذا مات عليه لا يغفر له فان تاب منه في حياته يغفر له فالتوبة تجب ما قبلها. وان وقع في ما دونه من الشرك الاصغر او الكفر الاصغر او النفاق العملي او الكبائر
او الذنوب فهو ان مات عليها تحت مشيئة الرحمن سبحانه وتعالى تحت مشيئة الرحمن مع ان الكفر الاصغر مع ان الشرك الاصغر يعذب عليه باصح الاقوال لما ترجم عليه الشيخ باب الخوف من الشرك
لكنها ما كانت ما لم تبلغ حد الكفر. المخرج من الملة فان صاحبه تحت مشيئة الرحمن انشاء عاقبه وان شاء عفا عنه كما جاء في حديث عبادة ابن الصامت في الصحيحين
والله اعلم
