اولا كم له مقصر انا اقول لذلك يا استاذ عبد الرزاق لان من النساء من تتخذ من هذا العذر ذريعة لان تفارق او تتهم زوجها مثاله ان تسأل المرأة انا لي مع زوجي عشرين سنة وهو مقصر في الصلاة. يعني عشرين سنة الان عرفتي انه مقصر او صار بين
نزاع وخلاف وركبتيه على عذر تقصيره في الصلاة. هذا لا يجوز. والصلاة عمود الدين لا تقبل المجاملة. واخبر للسؤال على ظاهره واحسانا للظن بسائله. نقول اذا كان الزوج كذلك فانصحيه. وتابعي فيه بالنصح
فان كان يصلي لكنه يصلي في البيت. فالبقاء معه سائغ. لكن مع الحرص على هدايته. اذا كان يجمع صلوات اليوم كلها في اخر الليل او في اخر اذا اراد ان ينام. فهذا لا يصح البقاء معه. امهليه
آآ التوبة وبالنصح ان ينتهي عن هذا الفعل الذي يوجب الكفر فان انتهى فالحمد لله الا فلا يجوز لك البقاء معه. ولا ان تمكنيه من نفسك لتضييعه فرضا الدين وعموده وهي الصلاة. والله اعلم
