واما من يؤخر زكاته حتى يأتي رمضان او يؤخره حتى تأتي العشر من ذي الحجة فهذا غلط لانه اخر الزكاة عن وقت حلها وهو تمام الحول واما تقديم الزكاة ليدرك الزمان الفاضل
فلا بأس بذلك وله في ذلك نيته عند ربه. مثلا زكاته في المحرم يجوز ان يقدمها في رمضان او يقدمها في عشر ذي الحجة ليدرك الزمان الفاضل فيخرجها لتتضاعف له الاجور. والله اعلم حتى لو كان
واجبها شيخنا هي الزكاة الواجبة في خلاف الزكاة الواجبة. اذا قدمها عن وقت حولها جاز اما ان يؤخرها عن حوله ليدرك الزمان الفضل هذا الذي لا يجوز وهو حرام. لكن يتضاعف اجرها اذا كانت في الزمن الفاضي الزمن الفاضل لو قدمها اليه تضاعف
في اجره كما انه لو قدمها في زمان المساقط والهلكات العامة والنقص العام له فيها اجر. مهم. فان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت انه استقدم من زكاة عمه العباس لسنتين. الله اكبر. اه في امامها يعني
