تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها هذا ذنب عظيم وجرم كبير. الله جل وعلا جعل للصلاة وقتا محددا. ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. وهذا التأخير للاسف اثر في الازوان المتأخرة. وهو ناشئ من ضعف الايمان
وقلة ادراك الدين في في قواعده وفي عموده عمود عمود الدين وهو للصلاة. سواء اخرها انشغالا بالملهيات والمحرمات او اخرها اه من غير ذلك. فهذا جرم عظيم. وقد افتى جمع من اهل
اهل العلم ان من تعمد تأخير الصلاة حتى خرج وقتها انه بهذا يكفر. لانه لم يؤدي الصلاة في وقت الذي حدده الشارع سبحانه وتعالى والله اعلم
