اولا اه لا فرق بين العلماء والدعاة. ما جاء هذا التفريق الا لما درج على الناس هذا هذه الاصطلاحات الناشئة من الجماعات الوافدة من الاخوان المسلمين والتبليغ او آآ المبدعين بغير وجه حق كما هو في زماننا. من المنتسبين الى
السلف بغير حق. فالعلماء هم الدعاة والدعاة هم العلماء. ولا يصح ان يتولى امر الدعوة الا من عنده علم. بحسب علمه فيه اما التفريق على الدعاة شيء والعلماء شيء فهذا تفريق محدث مستحدث. المسألة
الثانية وهي ما يتعلق بتتبع هذه الزلات. فهي ان كانت من عالم لينصح الامة فهذا له نيته وله قصده ويؤجر عليه. هم. درج مذهب السلف الصالح ومنهجهم على ان الذي يتولى التنبيه على البدع وعلى اهلها
تحذيرا في مقام التحذير وتنبيها في مقام التنبيه وتعليما في مقام التعليم هم اهل العلم. لا من يتسلق على العلما وهو لم يبلغ مبلغهم ولم يستوعب صدره الصبر على العلم
فعوضه عوض نقصه في الصبر على العلم بالكلام في فلان وعلان. الحالة الثانية ان يتولى ذلك من ليس اهلا اما من صغار الطلبة او من المتحمسين للسنة وذم البدعة بغير هدى وبغير سنن اهل العلم
فلم يثني ركبته عند العلماء اخذا وتعلما ولا تشد عارظة فهذا ليس له بل هذا من افتياته على اهل العلم وافتياته على اهل السنة وعلمائها ويجب عليه ان ينتبه وان يحذر
وقد جرت سنة الله الشرعية ان هؤلاء يبلون بمرض القلب او او فساده او موته وانه ينتكس وانه يسلط عليه من يفضحه فاهل العلم هم اهل البصيرة في هذا يعرفون متى يتكلمون ويعرفون متى يسكتون فيقدمون المصالح في جلبها وتحصيلها والمفهوم
فاسد في درئها او في تقليلها والله اعلم
