وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان نتقدم رمظان برمظان بصوم يوم او يومين. فاذا صمنا يوم غد تقدمناه بيومين الا من كان له صوم عليه كفارات عليه قضاء او كان له عادة يصوم شعبان لا بأس ان يصومه
يبقى يوم الاثنين اذا لم يره الهلال ليلة الاثنين صار يوم الاثنين هو الثلاثون وهو يوم الشك وهذا حرام صومه لتشديد النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وفي حديث عمار من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم
في الصحيح طيب من كان يعتاد يصوم الاثنين والخميس خرج عن هذا الوعيد لان له صوم اعتاد صومه والله اعلم
