هذا التواصل بين الخاطب ومخطوبته يرجع الى امور ثلاثة الامر الاول ان يأذن بذلك ولي المرأة كما تأذن هي به ثانيا ان يكون الكلام في الهاتف بينهما ثانيا من اسباب الاغراء ومن اسباب اه ما يتعلق بين الزوج وزوجته
ثالثا ان يكون الكلام بينهما مباحا على قدر الحاجة على قدر الحاجة في ذلك بان يرتب امور بيتهما او يخططا لحياتهما فاذا اجتمعت هذه الشروط الثلاثة جاز مكالمة الرجل لخفيفته ومخطوبته والا فلا والله اعلم
