هذا له حالتان شكاية المرأة من خادمتها اما اذا كان على جهة تصحيح ما فيها من الخطأ. ليكون ذلك من رب الاسرة  اه الشكاية لتقصيرها في العمل فليس هذا غيبة
واما اذا كان على جهة مذمتها والانتقاص منها خصوصا عند تنافر الطباع بين المرأة وبين خادمتها فان هذا يدخل في الغيبة قد يدخل في البهتان لان النفوس متناثرة ويبحث كل على الاخر
ما يكون من سقطاته فاتقوا الله فيما تحت ايديكم من خدمكم فان كانت النفوس متنافرة فاستبدلوهم بغيرهم او استغنوا عنهم ويغنيكم الله جل وعلا والله اعلم
