هذا غير ظاهر ان تذهب لتسلم عليه في المغسلة او تصلي عليه في المسجد. فان المرأة المحاد لا تخرج من بيتها الا لحاجة ولا ارى ان هذين الامرين من الحاجة. وانما اذا اه لا بأس ان يذهب به الى اهله الى اهله
ويقبلونه كما جاء ان ابا بكر رضي الله عنه كشف الغطاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وقبل ما بين عينيه. وقال بابي انت وامي يا رسول الله. طبت حيا وميتا. اللهم صلي
هذا يدل على ان هذا ان هذا الفعل بعد الغسل انه جائز وانه سنة من الصديق في حق النبي عليه الصلاة والسلام ونحن آآ امرنا بالاقتداء بسنة ابي بكر وعمر
اما ان تذهب الى المسجد او المغسلة فالذي اراه ان هذا ليس لحاجة والله اعلم. نعم
