الحالة الاولى ان تكون الكتب كتب شرعية لعلماء السابقين من علماء الاسلام فيجوز ان يحملها من المواقع من استفادته الشخصية واما للاستفادة التجارية او للبيع عبر المتاجر او غيرها فهذا لا يجوز الا باذن من هيؤوها وطبعوها
النوع الثاني كتب ليست شرعية وانما دنيوية او لمؤلفين معاصرين من العلماء المعاصرين حتى لو في باب الشريعة وقد ختموا عليها ان حقوقهم محفوظة. فانه لا يجوز تحميلها لاستفادة الشخص بنفسه
والا باذنهم. اما التصفح فيها والقراءة فيها من غير تحميل فهذا جائز. والله اعلم
