ليس قراءة سورة البقرة مما يستجلب به الرزق او الزوج او الامور الدنيوية المحضة وانما هذه السورة لا تكون يوميا لهذا المعنى. فان فعلها لهذا المعنى الاستجلاب رزق او طلب زوج او وظيفة
ان هذا الفعل بدعة. والبدعة محدثة وهي مردودة على صاحبها وهي في النار. واما هذه السورة فان اخذها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اخذ هذه السورة بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها
بطلة وهي المردة من الجن. وقد اشتهر في اوساط البنات بعض النساء وبعض الشباب ان قراءتها سبب لجلب الرزق والزوج والوظيفة فهذا الاعتقاد باطل ولا صحة له والله اعلم
