يقول الله جل وعلا في اية الف لام ميم صاد الاعراف واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون فامر الله بالاستماع والانصات لقراءة الامام في الصلاة الجهرية نفلا وفرظا
ولم يخصص هذا العموم الا قول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في السنن وغيره قال ما لي اراكم تنازعوني صلاتي في قراءتي لا تفعلوا الا بام الكتاب ودل ذلك على ان المأموم
يقرأ الفاتحة اعطاه الامام فرصة او لم يعطه والافضل ان يقرأها في سكتات امامه قبل ان يبدأ الفاتحة او بين ايها او بعد الفراغ منها سواء اعطاه الامام فرصة في هذا او لم يعطه يقرأ الفاتحة
ولو قرأ الامام السورة التي بعدها لان قراءة الفاتحة ركن من اركان الصلاة والله اعلم
