قراءة القرآن مدة اربعين يوما لها عدة احوال. هم. فاما تخصيص اربعين يوما لقراءة القرآن وبعدها يتركه هذا بدعة. الحالة الثانية ان يقرأها على ميت قراءة القرآن في يوم اربعين
فان هذا ايضا من بدعة اهداء الثواب الى الميت وبدعة تخصيص زمان بعبادة لم يخصصها به النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله اصحابه والقاعدة ان كل عبادة لم يفعلها نبينا او الصحابة فانها محدثة. الحياة الثالثة ان يقرأ القرآن مدة اربعين يوم
يعكف نفسه عليه قراءة له فهذا الاصل فيها الجواز الاصل فيها الجواز اذا لم ترتبط لا بمناسبة ولا ترتبط بميت واهداء الثواب له والله اعلم
