الواجب عليه ان يصبر. ويتحمل اخوانه واخته ويواصلهم لكن ليس باستمرار وانما في الاعياد والمناسبات وما يتعلق بها لئلا يكون هو القاطع فان كانت قطيعة تكون من غيره والمؤمن النبي صلى الله عليه وسلم شكى اليه رجل. قال يا رسول الله ان لي ابناء عم اصلهم ويقطعونني
واحسن اليهم ويسيئون الي قال صلى الله عليه وسلم ان كان كما تقول فكانما تسفهم المل وهو الرماد الحار تجعله في في اثامهم او في فيهم فان كان الواقع كما قلت
فالاثم والحرج عليهم وانت لا تقطعهم. وانما لا تواصلهم باستمرار لئلا تغلظ القلوب. بعد ذلك والله اعلم
