هذه المقولة الدارجة في عدد من الجهات الله والنبي محييك في خبر بمعنى الدعاء خبر بمعنى الدعاء فلا تصح في تشريك النبي مع الله. هم. وانما يقول الله يحييك او الله محييك
لانه اذا قال الله والنبي كانه يدعو النبي ليحييه. كما يدعو الله جل وعلا ليحييه وهذا لا يجوز بل هو نوع من انواع الشرك في الدعوة ولكن كثيرا من الناس يطلقه على لسانه ولا يقصد الشرك فيكون هذا من شرك الالفاظ
ومن الالفاظ المحرمة سدا لحمى التوحيد وذرائع الشرك الموصلة اليه والله اعلم
