هذه المسألة يترتب عليها عدة امور. اولا يجب عليه ان ينصح هذا الذي يتهم اخوانه بالتصهين وهذا كاتهامهم بانهم يهود او نصارى وهو ظرب من دروب تفسيرهم وهذا لا يجوز وقد جاء في الصحيحين مما جاء في صحيح البخاري من حيث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لاخيه يا كافر فقد باء به احدهما ان كان كما قال او اه اه ارتدت على صاحبه وقوله انني قلت له قل كل الشيء
الا هذي العبارة هذا غلط ايضا كل شيء كان يتهمه بانه منافق او يسبه بل يجب عليه ان ينهاه وينصحه الا يغتاب والا يسب المسلمين ويؤذيهم  والواجب في مثل هذا النصح
فان استجابوا فالحمد لله والا فلا يجوز ان يجالسهم وان يعاشرهم والحالة هذه والله اعلم
