عليك وجه الله الدعوة ولا في السالفة ولا في امر يريده منه. هم. عليك وجه الله تغدى تعشى تقوم معي تفعل كذا هذا اسفاف واهانة لوجه الله فيما لا يليق به. سبحانه وبحمده. لانه لا يسأل بوجه الله الا الجنة
وهذا كأنه لما الا تفعل كذا انه يسأله ويطلبه ويحثه بوجه الله ان يفعل هذا الامر المعمول به ووجه الله يا ايها الاخوة عظيم. وجليل لا يزدرى به في هذه الامور التي هي اقل
احتراما من وجهه سبحانه وتعالى. قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح سألتم الله فسألوه اذا لا تسألوا بوجه الله. يقول عليه الصلاة والسلام. لا تسألوا بوجه الله الا الجنة
وهذا اثم بسؤاله وجه الله امرا من امور الدنيا الردية. وانت ليس عليك حرج ان لم تجبه. وهو ليس عليه كفارة يمين لان هذا لم يخرج مخرج اليمين بل عليه من قال ذلك عليه التوبة النصوح والا يعود لها ولو كان الفها واعتادها من
جماعته واباءه واجداده وغير ذلك والله اعلم
