هذي كلمة لا يراد منها حقيقتها وانما يراد منها التفاؤل والا ما في احد يسلم دائما لا بد من ولابد من النقص ولابد من الموت وانما دوم كلمة تفاؤل. فاستعمالها الذي اراه والله اعلم انه لا
بأس به والاولى تركها. والله اعلم
