يحبها حبا جما لان هذا الحب الطبيعي. الطبيعي غير حب العباد. ايه. فانه يحبه يحبها محبة الالفة محبة الزوج لزوجته. كما لو كان ابوك وامك بعيد الشر عنهما كافرين. تحبهما محبة الابن. صحيح. اما محبة الاشفاق
محبة الرحمة محبة الامومة والابوة. ولا يعني هذي المحبة الطبيعية محبة العبادية. في ان تعقد عليها ولا ابراء. لا هذي جهة وهذي وهذي جهة. واذا انفكت الجهة تنزل التعارف. في هذا الصدد اسعى بجهدك
الى ان تسلم حتى ما تكون يوم القيامة انت واياها مفترقا انت في الجنة وهي في النار ان مت على الايمان وماتت على ما هي عليه من دينها الباطل والله اعلم
