هذا الامر الذي اشرت اليه امر مهم. وذلك ان تأخير قسمة الميراث مدى طويلة سبب للشحناء والتنازع والتضييع الحقوق بين اهلها وربما اوغرت الصدور لم يحل هذه المشاكل بينهم الا القضاء والمحاكم في السنين الطوال. ووصيتي الناشئة عن
تجربة عن كثب وعن معرفة ان يبادر الناس بتقسيم الميراث في اول اسبوع موت مورثه. ما دام وهي مقبلة يتقاسمونها سواء كانت اعيانا او اموالا نقدية. وينهونها بسرعة ولا يتأخرون عن الشهر الاول والا فان الشيطان يدب بينهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يئس
ان يعبد في هذه الجزيرة ولكن في التحريش بينكم. فدفع اسباب ذلك واسباب النزاع انما هو بالمبادرة الى قسمتها وفق قسمة الله عز وجل للمواريث والفرائظ والله اعلم. هم. هنا جانب شيخنا جانب حقوق النساء في في التركات
بنات او اخوات آآ ربما آآ يكون هناك شيء من الضغط سواء مباشر او غير مباشر من بعض آآ يعني الرجال آآ لاجل هذا الظغط او بسيف الحياة يتنازلن عن حقهن او بعض حقهن. هذا الامر يكثر السؤال عنه
وله عدة احوال. هم. الحالة الاولى انها تمنع المرأة من زكاة اه عفوا تمنع المرأة من ميراثها من ابيها. منعا كليا. المستعان. بدعوى انها بزوج وباولاد. وهذا ظلم عظيم. وقهر لها واخذ لمالها بغير وجهها
الحالة الثانية ان تورث المرأة من الاموال النقدية والاموال المنقولة دون الاموال الثابتة. هم. الاراضي والمزارع والبيوت والقصور لا تورث منها اما ما في الحسابات والنقد والذهب تورث منه. وهذا ظلم اخر وان كان اقل من الاول. الحالة الثالثة
ان يضغط على المرأة اختا او بنتا او عمة بتنازلها عن حقها اما الاستغنائها بزوج واولاد او انها ليس لها الا حياة عينها وهي مكرمة عند اخوانها وعند اهلها. وهذا ايضا
ضغط عليها بسيف الحياء لا يجوز ان يضغط عليها ولو من امها فان بعض الامهات تقول لبناتهن اذا اذا طالبتن بحقوقهن انا عليكن غضبانة ولا ارضى عليكم الى اخر ذلك هذا حرام. لان هذا من اعانة
الظالمين على ظلمهم. والا فلا يحل مال امرئ مسلم الا عن طيب خاطر منه كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه المناسبة اهيب بالعقلاء وباهل الايمان وبالرجال حقا
ان ينتبهوا لهذا الاصل ويعطوا كل ذي حق حقه والله الموفق
