الميل القلبي بينه النبي عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. لما امره لما امرنا ربنا جل وعلا ان نعدل بين النساء  وذكر جل وعلا اننا لا نستطيع ان نعدل ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولحرصتم فلا تميلوا كل الميل
والواجب في العدل في امور ثلاثة المبيت وفي السكنى وفي النفقة. هذه الامور الثلاثة يجب فيها العدل ما لم تتنازل احداهن عن هذه الحقوق كلها او بعضها ولما ذكر الميل قال الله وقال عليه الصلاة والسلام اللهم هذا قسمي فيما املك
فلا تلمني فيما لا املك. يعني ما الى القلب بان يكون بعض النساء او احداهن اكثر حبا له في قلبه من الثانية اما لجمع اهلها او لحسن خلقها او لامور اخرى. لكن لا يظلم فيما يستطيعه وربي لا يؤاخذه
فيما لا يستطيعه وهو ميلان القلب. اما اذا كان يكره واحدة ويحب الثانية فهذا الكره والحب في يده فلا يجوز ان ان يمايز بينهما في هذا المعنى الا ان يخير هذه المكروهة اني لا اجد في قلبي لك قبولا فان رضيت بالبقاء
على هذا النحو والا لا يظلمها والله اعلم
