اذا حفظ الانسان القرآن او بعضه. نعم. واستمر يراجعه ويقرأه ومع ذلك طرأ عليه النسيان فلا اثم عليه. الحمد لله. اما اذا فرط واسرف. مهم. وسوف ولم يراجع ولم يتعاهد كلام الله
في الحق الاثم من ذلك بحسبه. قال صلى الله عليه وسلم تعاهدوا كلام الله فوالذي نفسي بيده لهو اشد تفلتا من الابل في فقوله تعاهدوا امر يقتضي الوجوب الله اعلم
