له حالتان الحالة الاولى ان يكتب وينشر هذا الاحاديث ويعلم انها موظوعة ويعلم انها واهية لا يصح نسبتها وثبوتها عن نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهذا نعم طائلة الوعيد ويخشى عليه ما جاء في الحديث الذي تواتر. ورواه السبعة. من قال علي ما لم اقل فليتبوأ مقعده من النار
بالله. الحالة الثانية ان ينقلها ظانا صحتها وظنا انها منسوبة للنبي عليه الصلاة والسلام ونشرها على ذلك وكتبها على ذلك فهذا لا يلحقه هذا الاثم وانما يلحقه اثم عدم التثبت في نسبتها الى مقامه الشريف عليه الصلاة والسلام. واهل العلم قد
اجتهدوا وتفانوا في تمييز حديثه عليه الصلاة والسلام صحيحه من ضعيفه وواهيه وموضوعه. يرجع اليهم ويسأل عنهم وفيها المصنفات كثيرة في هذا الصدد والله اعلم
