وضع العلامات على القبور مما توسع فيه الناس جدا. وزادوا فيه حتى اوقعوهم في البدع. ثم اضحت من وسائل الشرك وحسبنا في هذا هدي نبينا صلى الله عليه وسلم فهو كاف لنا ومغن لنا عن غيره ما استحدث الناس
فقد جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم دفن اول مهاجر في البقيع وهو عثمان ابن مظعون رضي الله عنه فلما دفنه ووظع عند رأسه حجرا فسأله عن ذلك الصحابة رضي الله عنهم
وقال صلى الله عليه وسلم اعرفه لازوره ولأدفن اليه اهلي وهنا وضع حجر والحجر ليس امرا غريبا من الارض ارض البقيع فان وضع على القبر شيئا من جنس ارضها فلا بأس
فلا بأس به. اما يأتي بشيء جديد يأتي برخام يأتي بحديد من الخارج وعلى هيئة معينة فهذا لا يجوز وهو من الاحداث في القبور ما لم يشرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. والله اعلم
