الامام احمد كان في سفر ودخل قرية توافى فيها خبازا من حين يوقد النار وهو في استغفار واذا عجن عجينه في استغفار واذا انتظره حتى يختم في استغفار فلقيه الامام احمد قال اني
على الاستغفار فحقق الله لي كل شيء الا امرا واحدا. قال وما هو؟ قال رؤيا الامام احمد بن حنبل وقال ها انا هذه القصة لا اصل لها بل ذكر الحافظ الذهبي في سير اعلام النبلا انها قصة موضوعة
والعجب ليس في هذه القصة وانتشارها وذيوعها انما العجب في تعلق الناس بهذه القصص ويتركون المحكمات الواضحات من القرآن الله اكبر. ومن الحديث في فضل الاستغفار. الله اكبر. اين هم عن قول الله جل وعلا؟ فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا
عد معي يا ياسر يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ما لكم لا ترجون لا اله دل على ان الاستغفار توقير لله بعبوديته
والخضوع له والتوجه له. فلسنا بحاجة الى هذا القصص وامثالها مع وجود الايات الواظحات والاحاديث النبوية الصحيحة والله اعلم
