الظابط الذي ذكره الفقهاء رحمهم الله في الجمع بين الصلاتين في حال نزول المطر هو ان يكون المطر يبل ثياب اقرب قريب للمسجد سواء كان المطر نازلا من السماء او خائضا فيه في الوحل
الى طريقه المسجد ولهذا قال الفقهاء ويجمع بين المغرب والعشاء خاصة في ريح باردة او مطر يبل الثياب ولو كان طريقه الى المسجد تحت صبار وهذا كله من تشوف الشريعة وعنايتها باداء الصلاة جماعة
سيجمع بين المغرب والعشاء اذا وجدت هذه الحاجة وكذلك بين الظهر والعصر في اظهر اقوال العلماء جمعا بلا قصر للمقيمين. اما اذا كانوا في سفر فلهم الجمع والقصر وان لم يكن هناك
مطر بل لاجل السفر والله اعلم
