وضابط ترك العمل لاجل الناس انه يترك الصلاة مع الجماعة مثلا او الحج او العمرة او الصيام لئلا يمدحه الناس انه صلى مع الجماعة او حج واعتمر وصام كما ان فعل العبادة لاجل الناس رياء فتركها ايضا لاجل الناس رياء
وهو امر يقوم في قلب الانسان اما الموسوس فان يقينه لا شكه لا عبرة به فكيف بشكه؟ والله اعلم
