من اصيب بالزهايمر فهو على حالته الحالة الاولى ان معه بعض الادراك يذهب ويأتي فهذا يطعم عنه عن الشهر كله. والحالة الثانية من الزهايمر وهو غياب ذهنه عن الواقع لا يعرف من عنده لا يعرف الاقربين فضلا عن الابعدين
فهذا رفع عنه القلم باختلال عقله وارتفاع تكليفه عنه والحالة هذه قال صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث عن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ. فهذا الذي به الزهايمر المستحكم حكمه حكم المجنون. فلا صيام ولا صلاة
عليه وان كان يصلي لكن عنده في الصيام هذا يطعم عنه اخذا بقول الله جل وعلا وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين والله اعلم
