والوسواس بلاء عام زاد في هذه الازمان المتأخرة. وغالبا يمر بخمسة مراحل. الاولى وسواس في الخارج من السبيلين يسترسل معه الانسان فيكون وسواسا في الوضوء وفي غسل اعضاء الوضوء ثم يسترسل معه ثالثا فيكون وسواسا في الصلاة. وفي القراءة في القيام والركوع
ثم يسترسل معه فيكون في الوسواس في الحالة الرابعة في علاقته بالناس. ولا سيما علاقة الزوجين بعضهما ببعض الى ان يكون الوسواس في المرحلة الخامسة وسواس في ذات الله وفي العقيدة وفي الايمان
وكل ذلك انبنى بعضه على بعض. فالواجب اتقاء الوسواس من اول ما يقرأ على الانسان والا يلتفت له. ويجاهد نفسه بذلك فان عجب راجع المختصين الذين يعينونه على تجاوز هذه الوساوس. والله جل وعلا يعافينا واياها وجميع المسلمين والله اعلم

