الحلف الذي يحنث معه الحالف هو الحلف المعقود بقلبه وبيمينه لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. وفي الاية الاخرى بما عقدتم الايمان. فما كان يحلف من قصد فانه يتحمل هذا الحلف
وهو مأمور بحفظ اليمين واحفظوا ايمانهم اي لا تحلف الا على امر يستحقه الحلف. ثم اذا حلفت وحلفت تكفر عن يمينك وان كان مبليا بكثرة الحلف فليربطها بالمشيئة. والله لافعلن ذلك ان شاء الله. هذا النوع الاول النوع
الثاني انه يحلف ولا يقصد الحلف. هم. كما يكون من المرأة مع اولادها. والله لا اوريك والله لاضربك ولا افعل بك. ولا ان تروح ولا انت يجي يمين تجري على اللسان. حلف يجري على اللسان من غير قصد له. ومن غير كسب القلب له فهذه من لغو اليمين
التي رفع الله عنا رحمة منه بنا الحرج. لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. واللغو له اليمين كل يمين غير منعقدة وغير مقصودة. يعقدها بقلبه ويريدها بنيته. فهذه هي اليمين
اللغو التي لا شيء فيها. والحقوا بها يمين اللجاج. يمين الغضب. والحق بعض الفقهاء فيها يمين التي لم يرد منها اليمين وانما جرى ذلك على لسانه والله اعلم
