هذا السؤال له ثلاث جهات فاما الجهة الاولى انها بدأت قبل الحجر الاسود من غير اعتقاد كما تبين لي لما استفصلت فطوافها صحيح ولا الى ان تعيده ثانيا اعادتها لهذا الطواف
غير صحيح وارجو انها تكون لها طواف نافلة الجهة الثالثة لماذا استفصلت في انها من اين بدأت. اه. لان هناك اعتقاد ناشئ محدث انه يبدأ طوافه من الركن اليماني او ممن قبله. فهذا الاعتقاد بدعي
وزيادة على الشرع وغلو في العبادة لا يصح. مهم. فانا استفصلت كنت اظن ان عند هذا الاعتقاد من حصل منه ذلك فعليه التوبة من هذا الاعتقاد ومن هذا الفعل المبتدع
والطواف يبدأ من الحجر او من قبيل الحجر ويكمل به سبعة اشواط. يبدأ من الحجر الاسود اليه في كل شوط والله اعلم اه من يشك في الاشواط في عدد الاشواط فيزيد شوطا او بعضهم يقول من باب اليقين باب الاحتياط اي نعم ازيد
وهذه تكون في في العبادات التي تتعلق باعداد في الرمي وفي الاشواط في الطواف وفي السعي في ركعات الصلاة والشك له مقاما. المقام الاول في اثناء العبادة اثناء الطواف اثناء الرمي اثناء الصلاة يقع له شك. فان كان الشك
قال ان يرفضه ويدافعه وان كان الشك غالبا او انه على غلبة ظن فهنا يبني على راجح يقينه فان لم يكن له يقين فيبني على غلبة ظنه فان الامر مستوي لا عنده هذا ولا هذا يبني على الاقل
فان كان في الشوط الخامس يقول انا شاك ان هو الخامس او السادس لا يقينا عنده ولا غلب الظن يبني على الاقل لان الاقل يقين هذا اذا طرأ في اثناء العبادة اذا طرأ الشك بعد الفراغ من العبادة فرغت من طوافها واتجهت الى
المسعى قال له الشيطان او نفسها تراكي ما طفتي الا ستة اشواط لا ترجع ولا يجوز لها الرجوع. بل تطرح هذا الشك ولا تعتبر به. رجع الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة فمنا قائل رمينا بستة اشهر
ستة احجار ومنا قال رمينا بسبعة ولم يأمر النبي احدا منهم بشيء. دل على ان الشك بعد الفراغ من العبادة شك لاغي غير معتبر به والله اعلم
