من جلائل العمل الصالح الذي امر به نبينا صلى الله عليه وسلم وحث اصحابه عليه ومن اشهر واصح احاديثه حديث الصحيحين عن عمر رضي الله عنه انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان انفس مال لي ما اصبته من خيبر
يعني ارضه التي اصابها في خيبر اشار عليه النبي صلى الله عليه وسلم ان يحبس اصلها ويسبل منفعتها غير ان انها لا تباع ولا توهب ولا تورى فالوقف من العمل الصالح. وهو من الصدقة الجارية
وانت ايها الواقف وايتها الواقف مخيرون. ان شئت اوقفته في حياتك ويستمر بعد موتك وان شئت كما ذكرت اختنا السائلة ان تجعل البيت لها في حياتها وتوقفه بعد ذلك على اعمال البر او على الفقراء او على المحتاجين بعد موتها
الوقف في حال الحياة يسمى بالوصية. وكلا الامرين جائز والله اعلم
