ركعتا الفجر القبلية اي قبل الفريظة هي اخر السنن وهي احب الى النبي صلى الله عليه من الدنيا وما فيها وكان شأنه فيهما شأن عظيم عليه الصلاة والسلام. فاولا لا يتركهما لا حظر ولا سفر
وثانيا يصليهما قبل الفجر. سواء صلاها اداء او صلاها قضاء لما غلبتهم آآ غلبهم النوم وهم في سفر ثالثا كان يخففهما جدة ويقرأ في الاولى بعد الفاتحة بقل يا ايها الكافرون او باية الايمان من البقرة قولوا امنا بالله
ويقرأ في الثانية بعد الفاتحة بقل هو الله احد او باية الاسلام. في سورة ال عمران فلما احس عيسى منهم الكفر وكان يخففهما جدا حتى قالت عائشة رضي الله عنها
ما ندري اتم قراءة الفاتحة او لم يتمها وكان عليه الصلاة والسلام يضطجع بعدهما اضطجاعة خفيفة في بيته لا في المسجد ولم يكن يصلي غير هاتين الركعتين النافلتين بعد طلوع الفجر
قبل اداء الفرض والله اعلم. يعني شيخنا الكريم نخلص من جابتكم المباركة ان الافضل ان يؤديها المسلم في منزله نعم الافضل في الركعتين ان تؤديان في المنزل واذا اداهما في المنزل وجاء الى المسجد فان كان في الاقامة قريبة ينتظر
وان كانت بعيدة يصلي ركعتين قبل جلوسه اخذا بالحديث اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين. اخرجه في الصحيحين والله اعلم نعم الشطر الثاني من سؤالي احسن الله اليكم يقول اذا اداها في المسجد ونوى ان تكون عن تحية المسجد وكذلك عن سنة الفجر
فهل يجزي ذلك احسن الله اليكم وينال بذلك الفضلين نعم ينويهما ركعة ينويهما ركعتي الفجر وصدق عليه انه صلى ركعتين قبل جلوسه فهذا الفعل مشروع ولا بأس بذلك لكنه فاتته سنة ان يصليهما في بيته
كما كان يفعل نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والله اعلم
