لا يحل له ان يترخص برخص السفر في بيت ابيه فهو يأتي من الباحة الى الطائف. بينهما يترخص في رخص السفر في الطريق فاذا وصل الى بيت ابيه ثم الصلاة لان بيت ابيه كبيته كمحل اقامته
ولهذا يعزم فيه يبقى فيه ويدخل فيه من من شاء وايضا يسمع النداء. والمسافر اذا نزل في بلد فسمع النداء وجب عليه ولو كان مسافرا ان يجيب النداء. لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم
سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر والله اعلم. لكن شيخنا الكريم في بعض المدن هناك فنادق فاخرة جدا. وتستطيع ان تدعو له الناس وتعزمهم في هذا الفندق فهل يتغير هنا الحكم؟ لا ما يتغير الحكم. الحكم في الفندق ما هو بمقيم محل ابوه
هذا مستأجر فيه لكن بيت ابوه كبيته ايه يمن على والده ويمون على البيت لو كان لابنه فهذا فرق وهذا فرق. ولو كانت فاخرة ما هي بجدا. الكلام ما هو بعلى الفخر. اي نعم واسعة. نعم لا علاقة لذلك
في الحكم. وايضا ينسحب ذلك على منزل ابنه. نعم. مهم. سواء وصل الى بلد فيها منزله الثاني او منزل ابيه او منزل ابنه حتى منزل اخوانه اذا كان الميانة بينهم هؤلاء ينزلون عند هذا وهذا ينزل عندهم كبيوتهم ويدعون الناس اليها فهذه حكمة
ما حكم محل اقامتهم جميعا فيتم فيها الصلاة والله اعلم
