صلاة الوتر من السنن المؤكدات التي حافظ عليها نبينا صلى الله عليه وسلم في حضره وفي سفره ولهذا لا يليق بالمؤمن ترك صلاة الوتر بل قال الامام احمد بن حنبل امام اهل السنة
من ترك صلاة الوتر فارى انه رجل سوء لا تقبل شهادته ويصح ان تلازم الوتر بركعة واقل الكمال ثلاث ركعات سواء صار لك صلتهن بسلام واحد اوبي ان تسلم من ركعتين ثم تأتي بركعة واحدة بعد الركعتين والله اعلم
نعم الملازمة على صلاة ركعة واحدة للوتر هذا جائز لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين عنه صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي الصبح اوتر ولو بواحدة
والله اعلم الافضل في هذا ان ينوع فمرة يدعو قبل ركوعه كما جاء في الصحيحين من حديث انس ومرة يدعو بعد ركوعه ومرة يترك هذا ويدعو في سجوده وجلوسه وركوعه وتشهده
والله اعلم في دعاء القنوت في في الوتر الافضل ان يأتي بما ورد ومنه ما علم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن ابن علي كما جاء عند بعض اهل السنن اللهم اهدني فيمن هديت
وعافني فيمن عافيت الى اخره وايضا مما ورد اللهم اياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك جد بالكفار ملحق ويدعو بما شاء وافظله ان يتخير
من جوامع الادعية وافضلها واصحها واكملها جوامع الادعية التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم مما دعا به وعلمنها صحابته رضي الله عنهم والله اعلم
