هذه الاية من سورة الحج يقول الله جل وعلا فيها واذن في الناس بالحج والخطاب من الله لخليله ابراهيم في الناس بالحج يأتوك رجالا اي راجلين يمشون على ارجلهم. الله اكبر. ليس رجالا يعني ذكورا. اي نعم. يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق
وهي الدواب المضمرة ابلا وركابا وخيلا وغيرها. تدخل لي فج عميق من كل مكان بعيد. تدخل فيها الطائرات يا شيخ والسيارات. ما هي مضمرة لكنها تدخل في الدفي الوسائل التي يتنقل عليها وعلى كل ضامر هي مم. الدواب المظمرة هذي الوسائل من نعم الله علينا
اي والله. كما قال جل وعلا في اول سورة النحل والخيل والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون. ما لا تعلمون. الله فهذا مما لا نعلم قطارات وسيارات وطائرات وما يأتي. وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر. الله اكبر. فقوله رجالا اي راجلين
يمشون على ارجلهم وليس معناها انها رجال ذكور. مم جميل. والمرأة داخلة في هذا الحكم والله
