يكثر السؤال عنه من اخواننا الذين اسروا على انفسهم. ارتكبوا المحرمات وفرطوا فيما فرطوا فيه من الفرائض والواجبات. ما هي الماحيات او ما هي الماحيات بذنوبنا المكفرات بخطايانا؟ وذلك توفيق الله لعبده ايوب وقلبه قبل ان ينام عن موته. ان مكفرات الذنوب. وما
ان مكفرات الذنوب وماحيات الخطايا ترجع الى ثلاثة اسس ذكرها الله عز وجل في القرآن وهي سلامة العبد من الشرك بالله من اصغره ثانيا التوبة النصوح ثالثا الاستمرار طبعا العمل الصالح. ففي اخر سورة الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر
ولا النفس التي حرمها الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا رحيما. اذا جمع
فان الله يبدل سيئاتهم مهما عظمت وذنوبهم مهما كبرت والاسراف مهما تكاثر وتعدد. فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان غفورا لمن يستحق المغفرة رحيما لمن طلبها وسعى اليها فنبدأ باولنا وهي اول واعظم ما يمحو الله به الذنوب. انه توحيده سبحانه
انه حق الايمان به واداء حقه في هذا الايمان سلامة من الشرك. كله موعود بهذه الرحلة. ففي اية سورة النساء ان الله ويغفر ما دون ذلك لمن يشرك. وفي الحديث الصحيح عن القدسي
يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك
انظروا الى هذا الوعد العظيم الجليل من ربنا الكريم سبحانه وتعالى. وفي حديث عثمان الانصاري رضي الله عنه طويل خرج في الصحيحين وفي اخره قال النبي صلى الله عليه وسلم فان الله حرم
من قال لا اله الا الله يكتفي بذلك والتوحيد ليس دعوة يدعيها المدعي هذه العقيدة في قلبك. يظهر اثرها على جوارحك قولا وفعلا. وعلى حالك وسلوكك وطريقك ولهذا دائما يا عبد الله يا امة الله دائما تفقدوا انفسكم. وحاسبوها على
هل حققتموه لله؟ فابشروا بالخير. فان من حقق التوحيد على عمومي الموحد بان الله يدخله الجنة بغير حساب ولا عذب
