هذا الحديث ثابت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب يتمثل له الناس في رواية للرجال له قيام فليتبوأ مقعده من النار. وله عند اهل العلم في معناه عدة صور
فمنها انه يحب ان الناس يقفون له وهو جالس. يقفون على رأسه كما يفعل مع عظماء الاعاجم ومنه كذلك من احب اذا دخل ان يقوم الناس له يعتبر هذا من اكرامهم له
وان عدم هذا الفعل اهانة منهم له فهذا نوع كبر في النفوس وتعاظم اكدت الشريعة بابه وحسمت مادته فمنعت منه وليس معنى ذلك انه يقوم للضيف فان هذا سنة قام النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة لما دخلت عليه وقبل ما بين عينيها
وقامت عائشة لابيها وقبل خدها لابيها ابي بكر رضي الله عنهما. المقصود ان هذا متعلق بمن احب ذلك احبه في نفسه تعاظما وتفاخرا وتكبرا والله اعلم شيخنا عند الدخول الى بعض المجالس وقيام الناس للسلام او بعضهم ربما لا يقوم للسلام لاجل عذر او لاجل انه التقى به قريبا فربما لا
لا بأس بذلك. هم. سنة السلام على غير ما اعتاده الناس انه اذا دخل المجلس ينثرهم من اولهم الى اخرهم يصافحهم. هم. هذا ما كان عليه هدي النبي عليه الصلاة والسلام. دخل سلم
وجلس حيث انتهى به المجلس. المصافحة والمعانقة لمن طال فيه العهد والا لمن التقيا. المعانقة لمن طال به العهد او قدم من سفر والمصافحة لمن التقيا اما وها هم جالسون وهو قادم عليهم يكفي السلام العام
لفظه والله اعلم. نعم
