يجلب عليها ان تذهب بهذه الكتب وتضع معها خطاب الى عميد الكلية او الى مدير الجامعة وتخبرهم فيها بانها هذي الكتب للمكتبة من غير ان تذكر استعاذة او غيرها لئلا يلحق المضرة الموظف الذي اعارها ثم لو يستوفه منها. يقول ان هذه الكتب
مكتبة الجامعة ومكتبة الكلية وتعيدها اليهم ان الله امر برد الامانات الى اهلها. ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ولا تتعذر بانها لم تستقبل منها او مضى عليها
فنون كثيرة فان هذا ليس بعذر لان هذي متعلقة بمال المسلمين العام والله اعلم. موظف المكتبة سواء كان امينها او ساعدوه ليس لهم الحق في ان يحللوا ما اخذ من الكتب
والا فان هذا متعلق بادارة الجامعة برئيسها او مديرها او بعميد الكلية التي فيها هذه المكتبة والله اعلم
